Category: Uncategorized

No Truth but The Truth of the Blue Man.

bassel and ghassan

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

It’s like whatever truth Palestinians speak of has no legitimacy until an old man chilling on a “humanitarian” retirement plan says it has and puts a blue stamp on it (or until a super star graffiti artist forces his absurdity unto it). Then the people start getting it; beware the people when they get it. Them people with a knack for opinions are suddenly woke! Hide. Quickly log-out. They get it now; it’s understood. And by getting it they are endowed with the feeling of an unexpected illumination of wisdom saturating their senses. They become like a fidgeting moth, the blue old man’s confirmation of a truth they were so blinded about up until now is so bright it causes a nerve-racking urgency that spreads and takes over their wits. They rush to share their realization: they spin the wheels, bash the keys, their opinion must be heard. “Oh! what??? Did you see that? It turned out to be an occupation? Those Palestinians were not lying. Damn, it is true”. And while indulging the hype they continue dumbfounded, their knees jerk, more reactions flow. The word must be spread now that someone other than the Palestinians has spoken it, “Oh shit it’s an apartheid yo! Now I have no doubt about it. Did you see it? The UN just said it! Why didn’t we ever saw it that way? Now the UN saw it 70 years later we get it”.

In the meantime, Palestinians; people refugees besieged and under-occupation continue what they have been doing for the last 70 years; resisting and existing by any means necessary. Generation after generation standing up to apartheid by any means available. Thank you Mr. UN man we will continue to blind ourselves from inalienable truths until you tell us where to look.

بيروت: فراغ ويأس

 ترجمه‫/‬ته الى العربية‫:‬ وليد ضو  

 

 

في القسم الأول من شهر أيار/مايو غرقت بيروت برائحة مقرفة ناجمة عن تخمر أكوام النفايات التي تجمعت منذ الصيف الماضي. وسط النفايات، الحرارة والفوضى جهزت بيروت نفسها للانتخابات البلدية. بعد ظهر أحد الأيام كنت أتجول في مدينتي بسيارة أجرة إلى جانب سائقها، الذي استمر، طوال الطريق، بالتفاخر، خلال حديثه معي، عن مغامراته الجنسية. ببطء، وصلنا أمام مخفر الجميزة، في هذه اللحظة أصبحت جولتي مع سائق سيارة الأجرة مسلية. كانت سيارة رباعية الدفع بيضاء اللون تابعة للقوى الأمنية يحاول سائقها ركنها أمام المخفر. اجتاج المشهد اهتياج وصراخ الفاليه باركينغ الذي ظهر فجأة وركض باتجاه السيارة الأمنية وضرب بيده على غطاء محركها المغبر وهو يصرخ: “وقف! وقف! شو مفكر حالك عم تعمل؟ ما فيك توقف هون لأنو اليوم نهار الجمعة، هيدا المحل محجوز”. مرت ثوان وجيزة، أعاد الشرطي، المصعوق المتجمد خلف مقوده، سيارته إلى وسط الطريق. ازدحم السير خلفنا، وأطلق سائقو السيارات زماميرها احتجاجا. عند مدخل المخفر كان هناك شرطي آخر فاقترب بخجل من زميله سائق السيارة الأمنية وطلب منه إعادة ركنها في نفس المكان. وما إن شعر الفاليه باركينغ بأنه جرى تجاهله دخن مجة من سيجارته واستشاط غضبا مطلقا سلسلة من الشتائم تجاه رجلَي الأمن أنهاها بالتالي: “يللا يا عرص، روح من هون، روح وقف بغير محل، يللا من هون بسرعة”. بعد أن أطلق تحذيره وتهديده لسائق السيارة، أعادها الأخير إلى الطريق وذهب بعيدا. أما الشرطي الثاني فقد غادر الرصيف متجنبا النظر إلى الفاليه باركينغ متقهقرا هو وبندقيته التي كان يضعها خلف ظهره وتتدلى بين قدميه كذنب كلب ودخل إلى المخفر. كما لو كنا نشاهد تلفزيون الواقع، حيث تابعتُ مع سائق سيارة الأجرة مشهدا يظهر ديناميات القوة في شوارع بيروت. وتحت وقع الصدمة التي صعقتنا والمفاجأة والتسلية، نظرنا إلى بعضنا البعض وقلنا في نفس الوقت: “شفت شو صار هلأ؟” تناول سائق سيارة الأجرة سيجارة من علبته وقال كما لو كان يحدث نفسه: “ليك المنيك! هالولد يللي بيصف سيارات الناس عندو سلطة أكتر من الشرطة يللي بتراقبنا”. فشفط مجة كبيرة من سيجارته مطلقا الكثير من الدخان وتعليقه الأخير: “الله يلعن هالبلد”.

وقد علمتُ لاحقا أن منطقة الجميزة خاضعة لنفوذ حزب الكتائب وأن شركة الفاليه الباركينغ هي واحدة من مكونات هذا النفوذ. كما تجدر الإشارة إلى أن مخفر الجميزة سيء السمعة لقمعه المتظاهرين السلميين واللاجئين والعمال الأجانب.

خلال شهر أيار/مايو، احتلت صور وجوه المرشحين المفعمة بالأمل إلى الانتخابات البلدية جدران بيروت. كانت المنافسة بين الحملات خلال الانتخابات البلدية في بيروت محمومة، وكانت فرصة لأصحاب المشاريع والأفراد الطموحين القادرين على الحلم والمشاركة في المهزلة الديمقراطية. ومثل كل الانتخابات السابقة في لبنان، كانت الانتخابات هذه السنة فرصة لكسب المال، خاصة لشركات الإعلان ومحلات الطباعة وفرصة للكثيرين لبيع أصواتهم. بشكل أساسي، الانتخابات البلدية كشفت محدودية نفوذ المجتمع المدني وجردت بعض السياسيين من مؤيديهم: لقد خلقت فراغا. وبالتالي، كانت أهم نتيجة للانتخابات البلدية في بيروت هو انكشاف الفراغ السياسي. فقد شارك في الانتخابات 20 بالمئة من الناخبين، مقابل امتناع صارخ لـ 80 بالمئة من الأغلبية المكتئبة.

توقعات مختلفة، فقاعات (غير) مختلفة

خلال الانتخابات تباينت توقعات الفقاعات الاجتماعية لبيروت يوم الأحد 8 أيار/مايو. من داخل دوائر المجتمع المدني يمكن أن يتلاقى المرء في الحانات والمقاهي مع أنشط الناشطين. صبايا وشباب يرتدون قمصانا بيضاء ينتشرون في كل مكان بهيئة شبابية فرحة تغذيها نشوة العمل الجماعي من أجل التعبئة السياسية. متطوعون من أعمار مختلفة يعبئون من دون كلل أصدقائهم والعائلات لأن “كل صوت مهم” و”يجب الفوز. نريد التغيير”. شباب هبسترز عصريون من الطبقة العليا لبنانيون يتوقون للتغيير “لأننا لم نعد نحتمل” و”نريد شوارعا نظيفة، وزحمة سير أقل ونريد حلا مستداما لأزمة النفايات”. التقيت ببعض هؤلاء الشبان والصبايا في سوق الأكلسوق للأطعمة المرتفعة الثمن في وسط بيروت- من ناشطي حملة بيروت مدينتي. تبادلنا أطراف الحديث حول الانتخابات المقبلة وسط أصوات صاخبة لموسيقى أوروبية هابطة تنبعث من الخلفية. حماسهم لحملة بيورت مدينتي عبروا عنه بلكنة أميركية جعلت المرء يشعر أن حملة بيروت مدينتي متشابهة مع حملة بيرني ساندرز. 

في المقابل، خارج الدائرة الآمنة للمجتمع المدني ساد جو من اللامبالاة السياسية على كثير من شوارع بيروت. عدم الاهتمام بالسياسة وبالانتخابات المقبلة كانا حاضرين خاصة في المناطق التي كانت تعتبر مؤيدة لتيار المستقبل. في يوم الانتخابات “الخزان السني الانتخابي” المؤيد للحريري في منطقة الطريق الجديدة لم يُغرق مراكز الاقتراع كما كان سعد الحريري يتمنى. على العكس من ذلك، عمت شوارع منطقة الطريق الجديدة حالة من اللامبالاة وعدم اكتراث بسياسات تيار المستقبل. كانت خيبة الأمل من الحريري أكبر من أي وقت آخر، العديد من مؤيديه تمنوا أن يشهدوا خسارته في 8 أيار/مايو. منذ سنتين كان التعبير عن هذا الشعور يحصل وراء الأبواب المغلقة، أما اليوم فبتنا نسمعه في الشوارع، “نريد أن يخسر [الحريري] في الانتخابات، كدرس للوضع المقرف الذي وصلنا إليه” قال رجل أربعيني، يرتدي بزة رسمية، حيث كان يحث جيرانه في شارع عفيف الطيبي لمقاطعة الحريري. بمثل هذا الازدراء المعبر عنه علنا دون أن يولد أي رد فعل سلبي تجاهه وسط منطقة الطريق الجديدة يعني أن الحريرية قد تجاوزت تاريخ صلاحيتها كممثلة سياسية للسنة في لبنان.

في تلك الأيام هيمنت على شوارع منطقة الطريق الجديدة حالة من الاستلاب الاجتماعي والبارانويا. تلك الشوارع تعيش اليوم تداعيات وآثار جانبية للعقد الأخير للرهانات السياسية الطائفية السامة للحريري. زوايا الشوارع التي اعتاد الشباب أن يتسكعوا فيها، بعضهم من العمال والعديد منهم عاطلين عن العمل، بات الرجال أنفسهم يتجنبونها. أولئك الذين اعتادوا على قضاء وقتهم في زوايا الشوارع يأكلون بذر دوار الشمس أو عندما حول تيار المستقبل هذه الزوايا لمراقبة الأحياء الشعبية- خلال وقبل وبعد اشتباكات أيار/مايو عام 2008- باتوا اليوم بعيدين عن الأنظار. بعض الرجال الذين كانوا يتوافدون إلى هذه الزوايا “ذهبوا إلى سوريا ولم نعد نسمع عنهم شيئا مذاك” وآخرون “ذهبوا إلى سوريا واستشهدوا هناك” و”المحظوظون ركبوا المراكب وباتوا اليوم في السويد أو ألمانيا”. أما من بقي في الشوارع فقد باتوا محبطين ومفتتين، تملأهم مشاعر مليئة بالكراهية والريبة من بعضهم البعض. هؤلاء الرجال الذين اعتادوا تنشق الشوفينية السنية التي كان يبثها زعماء تيار المستقبل لا يتقبلون اليوم أن يطعن بظهورهم نفس الزعماء. وقد وقعوا اليوم في لعبة كريهة: الوشاية ببعضهم البعض لفرع المعلومات.

فرع المعلومات أنشأه، رئيس الحكومة الأسبق، رفيق الحريري، بات اليوم تحت نفوذ وزير الداخلية المنتمي لتيار المستقبل، نهاد المشنوق. فرع المعلومات يمثل نموذجا للتفكك الطائفي لكل مكون من مكونات الأجهزة الأمنية في الدولة اللبنانية. وعادة ما ينظر إليه العديد من المواطنين اللبنانيين المنتمين إلى المذهب السني بأنه “فرعهم الأمني” ولكن قبضة هذا الفرع الشديدة استعملت ضد الجميع. منذ النهاية المأساوية لاحتجاجات صيف عام 2015 تحول المجتمع المدني من العمل المباشر للحشد للانتخابات البلدية فيما بينهم، وفي الوقت عينه عمل فرع المعلومات على استراتيجية الاحتواء. الفرع الأمني يعمل بين أفقر شباب بيروت: استمالة الوشاة، خلق ثقافة من البارانويا وانعدام الثقة؛ اعتماد سياسة فرق تسد في الأحياء الشعبية الفقيرة. وفي حين تحولت بيروت إلى مدينة أمنية تسلل فرع المعلومات في بعض قطاعات المدينة لفرض هيمنة على الشوارع والسيطرة على عدة شبكات. بالإضافة إلى ذلك، ممارسات فرع المعلومات القمعية وجدت حليفا لها تمثل بعصابات حركة أمل حيث هاجما معا المتظاهرين السلميين في الصيف الماضي.

لقد تحدثتُ إلى شابين التقيت بهما للمرة الأولى عام 2008. في ذلك الوقت كانا من بين المجموعات الذكورية المفتولة العضلات الطائفية التي اعتادت على مراقبة زوايا الشوارع في وقت كان مناصرو تيار المستقبل يلعبون الورق ويدخنون في الخارج “منتظرين هجوم الشيعة”. التقيتُ بربيع وأحمد في شارع جانبي بمنطقة قصقص. بعد أن تبادلنا المجاملات سألتُهما عن الأوضاع في المنطقة. “ماذا؟ ألم تسمع؟ أين كنت؟ ألم تعرف ما فعل بنا المشنوق؟” رد أحمد وربيع متأسفين عندما سألت عن بقية المجموعة. “لم يعد أحد يثق بأي شخص بعد الآن، باتوا يشون ببعضهم البعض للمعلومات”. وفي وقت كنت أتجول مع أحمد وربيع أخذتُ أراقب واقع يكشف ديناميات العلاقات الاجتماعية لمن هم في الشوارع؛ وكيف ينظر الناس إلى بعضهم البعض، وكيف كان الرجال يشيرون بأصابعهم من وراء ظهورهم إلى الوشاة أو إلى رجال فرع المعلومات المارين على الدراجات النارية.

وفي وقت كنا نشرب القهوة ونتبادل أطراف الحديث لم يكف ربيع عن التذمر من واقع أنه لم يجد أحدا لإقراضه 5 آلاف دولار حتى “يستطيع الخروج من هنا وعدم العودة أبدا”. سألتهما عن الانتخابات المقبلة وإذا كانوا سيذهبون للتصويت. أصر ربيع أنه إذا كان ذلك وسيلة لجمع الأموال “فهذا ما نريده. غير ذلك لا نريد أن نشارك في السياسة وألاعيب الحريري”. أحمد أسكت ربيع لأنه شعر بالاستفزاز من منطق ربيع فعبس وهمس باستهجان في أذنه “كل ما تفكر به هو المال. كم مرة ذهبنا إليهم [تيار المستقبل] حتى يبيعونا ومن ثم يشترونا؟” ومن ثم، التفت أحمد إلي، مقطب الوجه وتتصبب من جبينه حبيبات العرق، وبصوت لطيف قال لي: “الحياة أصبحت أصعب. المرء يجب أن يخشى الله ويصلي من أجل الخلاص، نحن نعيش في نهاية الزمان. الناس يفقدون كل أخلاقهم. وهذا لا يطاق، الناس يبيعون بعضهم البعض للحصول على بطاقة وحدات لشحن هواتفهم الخلوية أو لشراء الوقود لدراجاتهم الناري”. كان أحمد يتحدث عن المبالغ الضئيلة التي يدفعها فرع المعلومات للوشاية بارتكابات تافهة. ففي كل مرة يشون بمدخن سيجارة حشيشة أو سارق قطع سيارات يحصلون على الفتات. أو أسوأ من ذلك، الوشاية تبدأ باستغلال المناصب لإقامة خصومات عن طريق اختلاق الاتهامات. من الواضح، أن استياء الناس ليس موجها ضد الوشاة، إنما تجاه سياسيَين سنيَين: نهاد المشنوق وسعد الحريري. “سعد وأزلامه يلعبون بنا ويبيعوننا، لم يتركوا لنا شيئا في بيروت واليوم المشنوق يريد أكل الأخضر واليابس”، قال ربيع في حين كان ينظر إلى أحمد للموافقة على حديثه. أحمد، هز رأسه موافقا، وقال إن “المشنوق يريد تأديبنا، وأطلق فرع المعلومات لهذا الغرض ولاستغلال فقر الناس، فيستخدم نقطة الضعف ضدنا. وهم يعرفون أن الناس مفلسة ويتم شراءها بسهولة وبأرخص الأسعار”.

ليس من قبيل المبالغة القول إنه ومنذ نشأة الدولة اللبنانية يعتمد الأغنياء أو العائلات البرجوازية التابعة للاستعمار على المؤسسات الأمنية لامتهان الإنسانية وبث الفرقة ومعاقبة الفقراء بسبب فقرهم. وزير الداخلية الحالي، نهاد المشنوق، صنع لنفسه اسما بين المتظاهرين كـ “حارس للطبقة الثرية في لبنان”. مؤسسات الدولة اللبنانية المختلة تجندت لقمع المتظاهرين السلميين بكفاءة غير مسبوقة. وأثبت وزير الداخلية أن الدولة تقوم “بوظائفها” حين يتعلق الأمر بحماية الممتلكات المخصخصة.

اليوم، يعزم وزير الداخلية على سحق أفقر قطاعات المدينة لضرب وحدة أولئك الذين يعانون من البطالة أو شبه البطالة، ومعاقبتهم بسبب فقرهم ومنع تمردهم. أولئك الذين لا يستطيعون الذهاب إلى الأماكن المخصخصة أو إلى الحانات/المقاهي ينتهي بهم الأمر في تمضية ليالي الصيف الحارة في الشوارع. ثقافة الوشاية الجديدة خُلقت لتكفيك روح التضامن بين الناس الذين لا يمتلكون امتيازات التنظيم والإضراب؛ أولئك الذين اعتادوا على إغلاق الشوارع بالإطارات المشتعلة احتجاجا على الانقطاع الشديد للتيار الكهربائي أو انقطاع المياه أو حين تكدست النفايات أمام بيوتهم اليوم باتوا لا يثقون ببعضهم البعض. في نهاية المطاف، حالة الارتياب التي أنشأتها الوشاية تمنع الاندماج بين مختلف الفقاعات الاجتماعية في بيروت. حالة البارانويا حثها سحق روح التمرد عند قطاع واسع من الشباب الذي كانوا في طليعة الاحتجاجات في الصيف الماضي وتلقوا القسم الأغلب من قمع الشرطة الوحشي.

وهكذا، وقبل أسبوع واحد من الانتخابات القسم الوحيد من الشعب الذي حركته الدوافع السياسية بكثير من الحماس كانوا شباب الأشرفية ومار مخايل وبدارو والحمرا. وهم يشكلون ديمغرافية المجتمع المدني التي تمظهرت أمامنا من خلال حملتين منقسمتين: “بيروت مدينتي” و”مواطنون ومواطنات في دولة”. في 23 نيسان/ابريل، وقبل أسبوعين من يوم الانتخاب أصدر وزير الداخلية تعميما غير مسبوق طلب بموجبه من المحافظين “إقفال جميع الملاهي الليلية”، و”طلب إقفال المقاهي والمطاعم عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل من يوم السبت الذي يسبق كل مرحلة انتخابية”. اعتبر العديد من ناشطي المجتمع المدني أن هذه الخطوة تحد من القدرة على تعبئة الناخبين، ضربة لأولئك ينشطون بين كؤوس الشراب وسط أجواء احتفالية مبهجة.

“عندما يفوزون سينضمون إلى السياسيين وسيصبحون مثلهم”. هذه الملاحظة تشاركها الكثيرون ممن لا يؤمنون بأن التغيير لا يمكن أن يأتي من داخل النظام السياسي الفاسد في لبنان. هذه اللامبلاة تجاة السياسة نبعت من حقيقة أن الناس قد فقدوا الثقة في كل مكونات النظام السياسي الحالي والدولة كمؤسسة يفترض أن تعمل لصالح الجميع. وقد تزايدت حيرة الناس لمواكبة أولئك الذين يدعون للتغيير أي المجتمع المدني: “اليوم الأول يتظاهرون لإسقاط النظام وفي اليوم الثاني يترشحون إلى الانتخابات للانضمام إلى نفس النظام السياسي”، هو شعور ردده الكثير من الناس. من الواضح، أن تردد المجتمع المدني في التقاط روح التغيير الجذرية جعله يبدو خجولا وغير صالح لتجسيد خط ثالث خارج الثنائية السياسية المتمثلة بـ 8 و14 آذار/مارس. كثيرون في لبنان يتحدثون عن ضرورة التخلص من الأحزاب السياسية القديمة، وخطورة الوضع تعني أن الناس مستعدة للمضي قدما وراء ما رمزت إليه التظاهرات والشروع بتغيير جذري يحقق حلولا جذرية.

أمل أو وهم؟

ربما أفضل طريقة لتوضيح حملة بيروت مدينتي هي عبر رؤيتها بما هي عليه: مسابقة للابداع والتصميم للترويج لحلول العالم الأول. ربما كانت حملة بيروت مدينتي مقدمة لأسبوع التصميم في بيروت، منذ أن صورت الانتخابات البلدية من خلال أشرطة فيديو انتشرت عبر وسائل الإعلام الاجتماعية مظهرة خمسين درجة من مدينة مستقبلية ولكن ليست بيروت. كل ذلك جعل المرء يفكر أن مشكلة فشل الدولة في لبنان ستُحَل من خلال أفكار التصميم الإبداعي التي تنتج المزيد من “التحسين العقاري”. بعبارة أخرى، كانت حملة بيروت مدينتي رؤية 1 بالمئة يسقطون أحلام 1 بالمئة على 1 بالمئة.

كل أنواع الأحلام المستوردة من العالم الأول غمرت الخط الزمني في وسائل التواصل الاجتماعي خلال الحملة الانتخابية واعدة (بغير واقعية) ببيروت رائعة جديدة. والمدينة الموعودة ليست سوى المدينة الموجودة حاليا: ناد خاص جذاب لأولئك الذين استولوا عليه.

أفضل ما يمكنه وصف الانتخابات الأخيرة هو أنها كانت تنافسا بين رؤيتين رأسماليتين أو طريقتي إنتاج. كل من الطبقة الحاكمة ورجال الأعمال الطموحين تنافسوا لتنفيذ رؤاهم الرأسمالية. من جهة لدينا المدرسة القديمة للسياسات البرجوازية الطائفية-المافياوية-الإقطاعية الرأسمالية وجدت نفسها في مواجهة خصم يرتدي نفس السترة الرأسمالية النيوليبرالية. كانت أعين الطرفين تتجه إلى بقرة واحدة في لبنان حيث الجميع يريد الحليب: قطاع الخدمات. الجعجعة السياسية والحملات الانتخابية حول كيفية الترويج للقطاع الخدمات التي غمرت الخط الزمني لوسائل التواصل الاجتماعية قبل أيام من الانتخابات. في الأسابيع التي تلت انتخابات بيروت استعدت بقية المناطق للانتخاب، ولكن الدعوات العالية النبرة لـ “التغيير والإصلاح” التي سبقت انتخابات بيروت خمدت في بيروت في اليوم الذي أعقب الانتخابات حين انتزعتها القوى المسيطرة. هذه اللامبالاة تجاه بلدات ومدن أخرى خارج العاصمة توضح النطاق الضيق للتغيير الذي يحد المجتمع المدني نفسه. وواقع أن أي إجراء قانوني لم يتخذ ضد التزوير الموثق للانتخابات من القوى المهيمنة يعني أن المجتمع المدني كان متراخيا معهم.

فراغ سياسي

قبل يوم من الانتخابات البلدية لاحظتُ موقفين سادا شوارع الطريق الجديدة: إحدى الزوايا شهدت صخب الانتخابات المألوفة أما الزاوية الأخرى فسادها شعور من اللامبالاة وانعدام ثقة متزايد بالتمثيل السياسي المحلي. نُظِمت حملة انتخابية مدفوعة: أُقيمت الخيم البلاستيكية في الزوايا تظلل الكراسي البيضاء الفارغة؛ نُظِمت مسيرات للدرجات النارية التي جالت حول منطقة الطريق الجديدة مسببة إزعاج شديد. وبدلا من تشجيع ناخبي المستقبل فقد تحول كل ذلك إلى مصدر للإزعاج للسكان الذين استثيروا فشتموا سائقي الدراجات النارية و”حريرهم”. وقد تحدثت إلى مجموعة من 5 سائقي دراجات الذين ألصقوا عليها صور سعد الحريري وملصقات تيار المستقبل. بالنسبة لهم كل المسألة تتعلق بوقود مجاني للدراجات و”بعض المال السهل” للقيام بما يحلو لهم: القيادة وإطلاق أبواق دراجاتهم والسير بها على دولابها الخلفي والقيام بكل ما من شأنه أن يشكل مخالفة سير يمكن أن يلاحقوا بسببه لو قاموا به خلال أي يوم عادي. بهذا تتلخص الانتخابات البلدية لهؤلاء الشباب والعديد من أقرانهم في الطريق الجديدة. ومن بين الذين تحفظوا عن التحدث علنا قالوا: “سعد (الحريري) ضعيف، ولن يكون قادرا على تمثيلنا نحن السنة كما فعل والده”. وكان واضحا أن القاعدة الداعمة للحريري فارغة، أو، بعبارة أدق، غير متاحة له، كما ظهر في نسبة المشاركة المنخفضة في يوم الانتخابات. ومع ذلك، السياسة البديلة المفترضة لبيروت مدينتي لم يُسمَع لها صوت في الطريق الجديدة (البعض يقول أنه رأى شعارات لبيروت مدينتي فيها على الفايسبوك). بيروت مدينتي أو مواطنون/ات في دولة لم يقرعوا أي جرس لسائقي الدراجات النارية؛ وذلك يعني أن نطاق حملة “المجتمع المدني” لم تتخط حدود الفقاعة(ات) الاجتماعية. وأعربت أغلبية الناس الذين التقيت بهم في الطريق الجديدة عن عدم إيمانهم بالسياسة وأبدوا شعورا عاما تجاه بيروت مدينتي/مواطنون/ات في دولة “كلهم يتشابهون؛ إذا كانوا اليوم نظيفين فإنهم سيصبحون فاسدين مثل الموجودين حاليا (السياسيون)”. هذا الشعور هو صدى للشعار الذي أطلق خلال احتجاجات الصيف الماضي: كلن يعني كلن.

الاستياء من الحريري ليس جديدا، فقد تراجعت شعبيته باستمرار خلال السنوات الأخيرة، ولكن اليوم يتم التعبير عن ذلك بصوت أعلى. الأصوات البيروتية التي يحتاجها للفوز والاستمرار بالسيطرة على بلدية بيروت لم تصوت يوم الانتخاب للائحته “زي ما هي”. “زي ما هي” كان شعار رفيق الحريري خلال ذروة أيامه عندما جسد شخصية بطريرك السنة، “أبو الفقراء” كما يتصوره أنصاره.

بالإضافة إلى ذلك، قاعدته الانتخابية في بيروت وفي مناطق أخرى قد حادت عنه في حين ذهب إلى التزلج. “شكرا لسعد الحريري وعائلته. الفلسطينيون ليسوا وحدهم من يعيش في مخيمات” قال عمر مصري، 34 سنة، الذي كان في طريقه إلى عمله الثاني كحارس في شركة أمنية خاصة لحماية مبنى في منطقة الطبقة الغنية برأس بيروت. “في البداية والده ومن ثم هو (سعد الحريري) تابع إجبار البيروتيين للخروج من العاصمة وهم اليوم في عرمون. هذا هو مخيم اللاجئين السنة الذي أعطانا إياه الحريري. أنا أقيم في برجا وأعمل في بيروت، ولكنني أكرهها وأكره حياتي في برجا. لم أتوقف أبدا عن التفكير والندم على اليوم الذي غادرنا فيه بيروت، كان أسوأ يوم في حياتي. أريد العودة للعيش في بيروت ولكن الأمر بات مستحيلا، بيروت مكلفة للغاية ونحن لن نستطيع العودة إليها. كيف يجرؤ الحريري أن يظهر [على الإعلام] ويطلب منا أن ننتخبه. تيار المستقبل دعاني اليوم وقال لي: عليك أن تنتخب، قلت لهم: لا، لن أنتخب، إذا أمنوا لي وظيفة براتب يوم الانتخاب سأقوم بها، ولكن لن أصوت. حتى لو دفع لي تيار المستقبل ثمن صوتي فلن أعطيه لسعد. أنا أعيش في برجا لماذا يتوقع مني الحريري أن أصوت في بيروت؟ فهو لم يترك لي أي شيء في بيروت”.

في نهاية الأمر، الغش والخداع أديا إلى فوز الحريري والطبقة المهيمنة في الانتخابات البلدية في بيروت. ولكن انخفاض نسبة المشاركة في بيروت وخسارة الحريري في طرابلس تعنيان أن سيطرته (أو تيار المستقبل) قد تكون شارفت على نهايتها كزعيم سياسي للسنة في لبنان.

هذا الجمود السياسي الطويل هو جوهر النموذج اللبناني: تجزئة العدد القليل من السكان بواسطة مافيا سياسية تتلاعب بهم بواسطة سياسات الهوية. هذا الوضع يجعل مسألة التغيير صعبة التحقيق عندما يصبح مستحيلا التشبيك والتنظيم في نفس الشارع. في هذه المرحلة يبدو أن الناس قد فقدوا القدرة على الوحدة ضد عدو مشترك. الدولة، والفروع الأمنية، لا تضيع أي جهد لمنع، بكل الوسائل المتاحة، لإقامة الروابط بين الناشطين أصحاب الامتيازات من الطبقة الوسطى والمنتمين للمجتمع المدني وكل الذين يعيشون خارج فقاعات بيروت المدعية. التغيير الحقيقي يتطلب تضامنا حقيقيا، وذلك يحصل عبر التواصل والتشبيك ولاحقا التنظيم على صعيد البلد ككل لحركة تهدف إلى اختراق الانقسامات الاجتماعية والطبقية. الكلفة يجب تفهمها من حيث التضحيات التي ستنجم عن تنظيم صراع قاس طويل الأمد. الوقت هو الآن لحشد الطاقات الشبابية؛ لامتلاك الشجاعة والانضباط للعمل معا ووضع الوسائل الاستراتيجية للنصر. منذ تظاهرات الصيف الماضي، أدركنا أن الهدف ليس إيصال بعض الأفراد أو المجموعات إلى السلطة لكن الضرورة التاريخية تكمن بإنهاء الفوارق الطبقية وحشد الضربة القاضية لتحطيم النظام الطائفي ككل.

Male Privilege Breeds a Killer Patriarchy

Today, when I looked at my Facebook page the first thing I read and reacted to was Kafa’s post decrying injustice in the case of the slain woman Manal al-Assi.

 

The post read (in Arabic): “Unfortunately, today is the day we mourn justice in the court case of Manal al-Assi. We’ll not be able to announce that justice was served for a woman killed in most egregious and most heinous ways. This verdict proved how cheap women’s lives in the perception of some (males), and it turned out that the backward concept of male “honor” is more important than Her.”

 

والدة رولا يعقوب من الاعتصام الثاني في خلال شهر للمطالبة بتمييز الحكم الظالم #منال_العاصي

photo by Kafa والدة رولا يعقوب من الاعتصام الثاني في خلال شهر للمطالبة بتمييز الحكم الظالم #منال_العاصي

 

The injustice that was dealt to Manal provoked me! I went on digging through my documents for the story (below) I wrote last year.  However, the story was subject to negligence as the trash protests sparked and all my attention was diverted towards that spark. I never had the chance to publish it but today I let this narrative of male privilege and injustice fly.

 

__________________________

 

A husband punches his wife in the face and drags her by the hair out of the window of her SUV. That was the scene in a video aired on Lebanese news channels. The incident, captured on a camera phone in the parking lot of ABC shopping center in Dbayeh, a suburb north of Beirut, momentarily shook the Lebanese public.

 

Outrage at the video was magnified coming as it did the day after hundreds of demonstrators had marched through the streets of the Lebanese capital to denounce domestic violence in a protest spurred by the murder of Sara al-Amin, whose (separated) husband had invited her to their daughter’s birthday party and when she arrived had shot her 17 times.

 

These incidents come a little over a year after a landmark bill for the protection of women and family members from domestic violence was passed by the Lebanese parliament. Although the initial passage of the law was mired in controversy (it was amended under pressure from various religious bodies in the country to include a very narrow description of domestic violence and to endorse a “marital right to intercourse”) several cases of protection have passed successfully since it was introduced.

 

However, the incident captured in Dbayeh is, according to Maya Amar, a spokeswoman for the Lebanese women’s rights NGO Kafa (meaning “enough” in Arabic), the first of its kind since last year’s law was passed; it directly pits the clout of the new legislation against more entrenched tenets of the Lebanese political system: patriarchy, privilege and cronyism. It “will become a model, a standard, and however it settles it will indicate to us what to hope [there is] for in the future of fighting domestic violence… this is the first challenge case.”

 

The man in the video is A.A.J, a lawyer and a mayor of a town east of Beirut. He has so far managed to both avoid prosecution and get a court-ordered ban prohibiting Lebanese media outlets from re-airing the video. His wife remains in hiding separated from their two children and a protection order was issued for the mother and her daughters based on a report by forensic doctors proving that they had been subject to violence and abuse. But, they remain in danger.

 

“The problem with A.A.J is that he is politically well-connected,” says Amar. He has “backing – it’s obvious from his entourage that he is tied to higher political connections in where he lives.”

 

What’s more he’s a lawyer and Article 79 of the law regulating the profession gives immunity to those in the process of defending criminal cases, an immunity that A.A.J enjoyed for three weeks following the incident. “In such [an] obvious case, where it was clear he wasn’t practising his job as a lawyer, the lawyer’s syndicate should have lifted his immunity right away,” says Amar. Even now, immunity was lifted specifically for this single incident, meaning that if A.A.J brutalizes his wife again her lawyer will have to go through the immunity loophole all over again.

 

In another case of male privilege that has been unsettled since last year, where a husband murdered his wife by beating her to death then called her mother to come and take her bleeding dying daughter, the perpetrator is not a lawyer but a member of a major Lebanese political party. He used his connections to delay police and forensic investigation of the crime scene by two days and was not arrested but only gave himself up at his own convenience a few days after he killed his wife. This case is being procrastinated as the husband has not been prosecuted because of a lack of will and his privilege via political cronyism; a loophole suddenly prevailed at court used by the husband accusing the deceased wife of adultery thus mitigating the charges of murder and justifying his crime in the eyes of patriarchy.

 

Although this is one specific test case, and other perpetrators of domestic violence have not enjoyed the immunity that A.A.J has, it has illustrated the flaws of the entire system, and the ways in which legislation can only go so far in protecting women from domestic violence in a patriarchal country. Another aspect of this patriarchal system is illustrated in the current Lebanese law of nationality that stipulates, “Shall be deemed Lebanese those who are born of Lebanese fathers” but not from Lebanese mothers. If a Lebanese woman marries a foreign national she is not entitled to pass her nationality to her spouse and their children. The inability for a Lebanese woman to extend her nationality not only denies a woman her full rights as a national, but also denies her children their basic human rights.

But, for all of the system’s flaws, Amar points out: “It’s important to note that it wasn’t the law to protect women from domestic violence that failed the woman but the privilege and immunity that this man has.” A.A.J’s wife’s lawyer, Maya Dhgidi, who has herself been at the receiving end of intimidation throughout this case, has come to see the law in a different light, however: “I used to believe in the law to protect women from domestic violence and was surprised that they are willing to pass such a law. But now I don’t believe in that anymore. I feel that they used it just for the media and to show that we are civilized but this is not true.”

 

She continues, while “the law to protect women from domestic violence is needed and worthy – I have defended other cases and brought protection justice and financial compensations to abused women – nevertheless, the irony is that those cases were normal people under the law; they were not super rich and they did not have political backings and connections.” If women’s rights are to be truly protected in a country where cronyism and political bullying still hold sway, more will have to be done to make the law work for all women.

 

Social worker Dr. Lamia Moghnieh elaborated on this case. “It is not a coincidence that three cases of violence against women were reported in less than a month, two of them happening in broad daylight. These cases are also happening at a time when the Lebanese masculinist state is expanding and ameliorating its police and surveillance institutions to better discipline and govern, many times unlawfully, the many Syrian workers-refugees and migrant workers from Africa, East and South Asia.” If headway is to be made in protecting women from domestic violence, Moghnieh believes that more joined-up thinking is needed: “I believe women’s right movements should address and work within the links between violence directed against Lebanese women, migrant workers and Syrian workers-refugees. This does not undermine the fact that there is a ‘special’ violence targeting women in Lebanon, but, on the contrary, it reveals the gendering of violence by the state on bodies produced as feminine and thus threatening, second-rate and requiring constant disciplining.”
The fact remains that Lebanese patriarchal system classifies women as second-class citizens this means abusing men will not be deterred by the current law to protect women from domestic violence. The many domestic violence incidents, not only against Lebanese women but also against domestic workers and refugees, are becoming a daily occurrence of injustice. Whether Lebanon’s domestic violence law is worth anything more than the paper it is printed on is yet to be determined.

 

 

Why are Palestinians blamed for violence in Lebanon?

Another contribution for e.i
Ain el-Helwi camp postcard by: Norhan al-Sabeh
Ain el-Hilwe camp postcard by: Norhan al-Sabeh

As Syria’s war spills over into Lebanon, and Palestinian refugees from Syria pour into Lebanon by the tens of thousands, the Palestinian refugee community in Lebanon once again finds itself scapegoated along with Syrian refugees by Lebanon’s media and political elite.

Palestinians and Syrians who have fled to Lebanon have been greeted by attitudes such as that of Gebran Bassil, minister of energy and water and leader of the centrist Free Patriotic Movement: “When we say we do not want displaced Syrians and Palestinians, it is because they want to take our place.”

The minister added, referring to the Palestinian camps in Syria: “isn’t it enough that we already have Palestinians in Lebanon for the rest of the camps to come and settle in Lebanon as well,” proposing that Lebanon should close its borders to those fleeing the violence in Syria, following the moves of Jordan and Turkey.

Bassil’s xenophobic rhetoric echoes that of Nayla Tueni, a member of Lebanon’s parliament, who wrote in her family’s newspaper, the daily An-Nahar, that the influx of Palestinian refugees from Syria in Lebanon “will lead us to find ourselves facing a new reality, and new settlers, and a new burden, returning to our memories of the Palestinian nightmare in Lebanon [in the 1970s],” using the same Arabic word used to describe colonist settlers in occupied Palestine, and referring to Lebanon’s 15-year civil war which erupted in 1975.

During Lebanon’s civil war period, when the Palestine Liberation Organization and their Lebanese allies fought Israel from Lebanon, the country’s Palestinian camps suffered terrible massacres, destruction and expulsion at the hands of various parties.

Israel’s 1982 invasion of Beirut was followed by the expulsion of PLO fighters from Lebanon later that year, which in turn was followed by the massacre in the Sabra and Shatila refugee camps, perpetrated by Lebanese militias under the watch of the Israeli army. In 1985, heavy, bitter fighting erupted in Palestinian refugee camps in Beirut as the Syrian-backed Amal party and Palestinian camp militias vied for control.

Palestinian refugees in Lebanon have always been looked at with a suspicious eye and treated as a security threat by Lebanon’s political class, eager to deflect from their own incompetence and malfunction by placing blame for the country’s problems on a foreign bogeyman. The refugee community, currently lacking any meaningful protection, has also always been vulnerable to the turbulent political tides in Lebanon.

Crackdown on refugees

Though there is a historic animosity towards Palestinians in Lebanon, they are hardly the only target of resentment in the country today.

The more than 600,000 Syrian refugees now in Lebanon, a tiny country with a population of just four million, are banned from establishing camps in Lebanon and also find themselves prevented from working as anything besides cheap labor.

Lebanon’s social affairs minister, Wael Abu Fawr, announced the crackdown on unlicensed Syrian-run businesses by stating: “They have the right to work to feed themselves on building sites or other sectors but not in trade or in businesses that require a permit.”

Lebanon’s political class can be heard on the TV or radio blaming the unstable country’s problems such as its weak economy, chronic power outages and inter-Lebanese sectarian clashes on the influx of refugees.

This scapegoating results in populist sentiment detrimental to Syrian refugees; the progressive Lebanese publication Al-Akhbar reported last month that “A recent opinion poll found that 54 percent of respondents believed Lebanon should close its doors to the refugees,” adding that “A full 82 percent said that the refugees were taking jobs from Lebanese.”

Vulnerable community

A recent catastrophe endured by one Palestinian refugee camp in Lebanon should serve as a reminder of what is at stake for the vulnerable community.

In the summer of 2007, the once large and vibrant Nahr al-Bared camp near the northern city of Tripoli was destroyed. Nahr al-Bared camp endured three months of fighting between the Lebanese army and Fatah al-Islam, a militant Islamic group.

Though Fatah al-Islam is not a Palestinian organization, Palestinian refugees were falsely accused of harboring “terrorists” by the Lebanese security forces, politicians and the media. In Beirut — miles away from Nahr al-Bared — Palestinian men were beaten and harassed by the police, solely because they were Palestinian, as Human Rights Watch reported in 2007.

For the last six years Palestinian refugees from Nahr al-Bared have been preoccupied with the daily struggle to return to their camp and rebuild it. The camp’s formerly vibrant economy vanished with the Lebanese military and internal security forces’ tight control of movement in and out of the camp. Since 2007, of the 27,000 displaced refugees, only a handful of families have been able to return to limited sections of the camp that have been rebuilt.

Sectarian calls

This summer, another refugee camp — Ein al-Hilwe near the city of Sidon — narrowly avoided a similar fate.

In June, the Salafi cleric Sheikh Ahmad al-Assir called on all Sunni Muslims in Lebanon — including Palestinian refugees — to do battle with the Lebanese army and Hizballah, the Shia resistance organization which had recently become involved in the war in neighboring Syria.

Following the call, members of Fatah al-Islam and another militant group, Jund al-Sham, fired on a Lebanese military checkpoint close to Ein al-Hilwe.

Palestinian factions inside and outside the camp were determined not to take part in attacks against the Lebanese military. Both Mahmoud Abbas, the Palestinian Authority’s leader, and Khaled Meshaal, chairman of Hamas’ political bureau, reportedly made contacts with Lebanese political figures to ensure that Palestinians would remain neutral in any fighting within Lebanon.

“Burdens”

Despite Palestinian efforts to stay out of the fray, some commentators in the Lebanese media have used inflammatory language when referring to the Palestinian camps, claiming they are “security hotbeds,” “a source of danger,” or “potential fighting reserves.”

In an article published by local daily tabloid al-Balad, associated with the US-supported March 14 coalition, the author blames Lebanon’s civil war on Palestinian refugees.

“It is not enough that Lebanon is home to the Palestinians and their cause and bears burdens that exceed its capacity,” the article adds. “Lebanon is also forced to live with the presence of armed Palestinians in closed security islands that have become a haven for all types of extremism, terrorism and criminality.”

With some of them too busy maligning Palestinians, Lebanese journalists have generally neglected to expose the discrimination faced by refugees on a daily basis. There is little in the Lebanese media about how Palestinian refugees lack basic civil rights, are banned from practicing more than 70 professions and from owning property, or about the dire conditions in the United Nations-administered and unofficial refugee camps.

Ein al-Hilwe

This is especially the case with Ein al-Hilwe.

Already hosting 80,000 people, Ein al-Hilwe has had to accommodate even more refugees who have fled Syria.

An-Nahar newspaper has a long history of hostility toward Palestinians and over the past few months, it has tried to use the increase in refugee numbers to typecast Palestinians as violent.

After President Michel Suleiman recently spoke about Lebanon’s “burdens,” it was insinuated by the paper that Palestinian refugees were in that category. “For focus has been now turned to the Palestinian refugee camps, which could be transformed once again to explosive hotbeds after an increase in refugee numbers,” the newspaper claimed.

Shoddy research

Quite a few inaccurate and sensationalist reports have been published by the media.

New TV, for example, has formed a habit of blaming recent clashes in Beirut’s Shatila refugee camp on Palestinians.

As a friend of mine noted, this is a particularly egregious case of shoddy research. “New TV’s building is 500 meters away from the camp,” my friend said. “If they got up on their roof they would’ve seen that clashes were outside the camp.”

The fighting involved the Future party and the Amal Movement, both Lebanese parties, rather than Palestinian groups.

One bitter irony is that Palestinians have been victims of the fighting they have been seeking to avoid.

For the past two years, Sunni and Alawite fighters have been fighting each other in the city of Tripoli. The fighting has taken place a short distance from the Palestinian refugee camp of Baddawi.

While residents of the camp have rejected calls by the rival militias to participate in the fighting, they have not been spared its consequences. A few months ago, a building used by the Palestinian political party Fatah in Baddawi was struck by a missile. One man was killed and three were injured. Then on 29 June, a Palestinian man — Khaled Traboulsy — was shot dead by a sniper’s bullets in Tripoli as he was going home to Baddawi.

Manufacturing monsters?

The allegations made in the press are echoed by some Lebanese political groups.

The website of the right-wing Christian Kataeb party has published a stream of articles on Ein al-Hilwe which leave the impression that the camp is responsible for the country’s deep-seated problems.

In an article titled “Ein al-Hilwe camp: one kilometer fabricating scenarios to ignite sectarian conflicts in Lebanon,” the camp is described as “a stronghold fabricating security scenarios to ignite sectarian conflicts all over Lebanon which will bring woes to the country.” The article adds that the camp is “considered the capital of the Palestinian diaspora and a stronghold for outlaws.”

The party’s site claims that Jabhat al-Nusra, a group linked to al-Qaida, is active in Ein al-Hilwe. The article claims, citing anonymous sources, that there is “an intention by a fundamentalist groups in the camp to create a branch for Jabhat al-Nusra in order to destabilize security in the camp and its surroundings.” This claim is especially dangerous given the history of Fatah al-Islam and Nahr al-Bared camp.

Despite his party’s antipathy towards Palestinians, Mahmoud Abbas found time to meet the Kataeb leader Amin al-Gemayel on a trip to Lebanon during July.

Apart from calling on Palestinian refugees not to take part in violence, Abbas has shown little regard for the concerns of his people in Lebanon.

Abbas did not visit any of Lebanon’s twelve official Palestinian refugee camps, opting instead to enjoy the luxury of Phoenicia Intercontinental hotel on Beirut’s waterfront. But Abbas did have the time to present a Palestinian passport and honorary citizenship to the Lebanese pop singer Ragheb Alameh.

Let down by the Palestinian Authority, Palestinian refugees in Lebanon are also facing the prospect of fewer basic services.

During July, youth activists in Nahr al-Bared called for daily protests against a decision by the UN Agency for Palestine refugees, UNRWA, to cease its emergency program for the camp as a result of funding shortfalls. As a result, many Palestinian families will be without shelter, food aid or health coverage from September onwards.

Life is hard enough for Palestinian refugees in Lebanon, who are increasing in numbers as a result of the war in Syria. Baseless allegations of Palestinians taking part in violence that has nothing to do with them — and efforts to push them into the fighting — will make it even harder.

Moe Ali Nayel is a freelance journalist based in Beirut, Lebanon. Follow him on Twitter: @MoeAliN.

 

Graffiti: The Walls of Egypt

On Mohamad Mahmoud Street
On Mohamed Mahmoud Street

 

Two months ago I visited Egypt (aka Um el-Donia) for the first time. While on the plane from Beirut I thought about the hassle I went through to get the visa. I thought, Egypt is one hour away from Beirut yet it took me 3 weeks and a pile of papers in order to be permitted to visit a place just one hour away from me. Later, in Egypt, I discovered that its even worse for Egyptians wanting to visit Lebanon; the requirements by the Lebanese embassy makes it impossible for low-income Egyptians to think about applying.

After the first few hours in Cairo the visa burdens were forgotten, three days later I was glad I took the hassle. While walking the streets of Egypt, from Cairo to Alexandria, my eyes didn’t stop scanning and registering the transformation of public space(s) post, the ousted dictator, Mubarak and the ongoing revolution. The abundance, depth, and aesthetic revolutionary expressions of graffiti got me hooked. Here is a selection of the many photos my camera-phone snapped while roaming the streets of Egypt.

 

 

IMAG0444

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt
“Retribution or chaos” The Black Bloc on the walls of Alexandria

Alexandria Egypt
Not a graffiti just a nice smiley face selling Vendetta (or Bandeta as he liked to call it) masks at a protest in Alexandria.

Graffiti Egypt
“The revolution is ongoing”. The irony: after I snapped this picture my friends pointed at a sign that read “no photos, don’t get near a security location”. In the times of the dictator people were scared to death they would never have thought about getting close to this wall, but the revolution hit and broke all fear barriers. The symbolism of this graffiti is important, I think, it shows that people are no longer afraid of the security system. More, friends and friends of friends who attend protests were complaining that the last protest they been to they were not beaten up or able to attack the riot police. Wow

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt
“O slave: elect your master”.

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt
“The blood of the martyrs feeds hearts not pockets”. This one struck me deep. Its a verse from a song by El-Rass aka the best lyrical artist on the Arab hip-hop scene. here is the song:

 

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt
“We will not surrender” tagged on the Palestinian flag next to Tahrir. Occupied Palestine is present in the heart(s) of the Arab revolutions. In my opinion the Arab revolutions will settle in Palestine. The emancipation of an age old oppressed people across the Arab region will return Palestinians back to their land and end the israeli apartheid.

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt

Graffiti Egypt
“We are not sheep”

Graffiti Egypt
“O stupid regime understand my demand: freedom, freedom”.

Graffiti Egypt
“Syria the pride of the nation”.

Graffiti Egypt
“The Bahraini revolution will Triumph”.

graffiti Egypt
“Beneath you there are people who need hope if you don’t need it leave it to them”.

Just Assir pulling another media stunt

Regardless of what you and I think of Assir, today he pulled a media stunt and it worked as he expected it to work.Kfardebian Residents Block Road to Prevent al-Asir from Reaching Faraya
To start with, local media treated Assir in Kfardebian as if the civil war was about to break out.
After Assir got word that the media delivered he moved into his game plan:
1) playing the innocent victim who has a passion for ski on a holy birthday: beards stayed inside buses and practised maximum restraint against locals’ provocations.

2) move to the hero role, now, and lets get down to the icy floor and perform a challenging move : praying in the middle of the outraged (Christian supporters of the Free Patriotic Movement) locals’.

3)And BOOM, there it was, Assir inflated his image and personality among his followers ( Salafis) and the ones (Sunni) who feel orphaned after grand Hariri was assassinated. Sunni hero status achieved and priceless.